ادريس هاني

9

مشكلة التقريب وأزمة المقاربات

وخطابية ، بل تحتلّ فيها تخصُّصاتٌ كثيرةٌ مكانةً محترمة . وبعبارةٍ أُخرى : إِنَّ المطلوب والملّح أنْ تعالج مسألة التَّقريب والوحدة ليس فقط بنموذجٍ إرشاديٍّ فقهيٍّ ووعظيٍّ وكلاميٍّ وربما إنشائيّ ، كما هو حال نداءاتنا اليوم للتَّقريب والوحدة ، بل المطلوب أن نُدخل تخصُّصاتٍ تغور بالمطلب بمقدار عمق الآفة وتجذُّر المرض . فمشكلة التَّقريب والوحدة ليس بالضرورة أنْ تكون دينيّةً أو فقهيّةً بحتة ، بل هي ثقافية واجتماعية واقتصادية وجغرافية ومناخية . . . . وعليه ، وجب أنْ تكون المقاربة سوسيو - ثقافية وتاريخية واقتصادية وانثربولوجية وسيكولوجية و . . . إنَّ المعاينة السَّريعة لما عليه واقع الفعاليات والتَّظاهرات التي نشهدها اليوم في بحث هذه المسألة ،